في عالمٍ يُثقلنا بالمثالية، نضيع أحيانًا عن ذواتنا الحقيقية. نحاول جاهدين أن نكون "كما ينبغي"، فنخنق أرواحنا بأقنعة لا تشبهنا.
في نشرتي، أمدّ لك يدًا من قلب النور، لأقول لك: "لقد كنت هناك، وعُدت. وهذا ما تعلّمته."
ستقرأ هنا قصتي، لا كحكاية بطلة، بل كصوت يمشي بجانبك. أسرد تجاربي بصدق، دون تزييف، لأفتح لك نافذة ترى منها نفسك… وربما، تجد في حروفي بعض الضوء.
إن كنت تشعر أن سعيك نحو الكمال قد استنزفك، وأنك تستحق أن تُحب كما أنت، فهذه النشرة كُتبت من أجلك.
مرحبًا بك في مساحةٍ نستعيد فيها "أنفسنا" قبل كل شيء.


